السيد شرف الدين

41

الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع )

عن ابن المسيب : أنه كذب عكرمة . وعن عبد اللّه بن الحارث قال : دخلت على علي بن عبد اللّه بن العباس ، فإذا عكرمة في وثاق . فقلت : ألا تتقي اللّه ، فقال : إنّ هذا الخبيث يكذب علي أبي « 1 » . وعن ابن المسيب ، أنه قال لمولى له اسمه برد : لا تكذب عليّ كما كذب عكرمة على ابن عباس ، وعن ابن عمر أنه قال ذلك أيضا لمولاه نافع . وعن طاوس : لو أنّ عند عكرمة مولى ابن عباس تقوى من اللّه وكف من حديثه لشدّت إليه المطايا . وعن ابن ذؤيب : رأيت عكرمة وكان غير ثقة . وعن يحيى بن سعيد قال : حدثوني واللّه عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن الصلاة ، فقال أيوب : أو كان يصلي ؟ وعن محمد بن سعيد : كان عكرمة كثير العلم وليس يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه . وعن مطرّف بن عبد اللّه : سمعت أن مالكا يكره أن يذكر عكرمة ولا يرى أن يروي عنه .

--> ( 1 ) هذا لفظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » ، نقلا عن عبد اللّه بن الحارث ، والذي نقله الرومي في ترجمة عكرمة من معجمه عن عبد اللّه بن الحارث ، قال : دخلت على علي بن عبد اللّه بن عباس وعكرمة موثوق في باب الكنيف . فقلت : أتفعلون هذا بمولاكم ؟ فقال : إنّ هذا يكذب على أبي . ونقل في آخر ترجمة عكرمة من معجمه أيضا عن يزيد بن زناد ، قال : دخلت على علي بن عبد اللّه بن مسعود وعكرمة مقيد على باب الحش ، قلت : ما لهذا كذا ؟ قال : إنّه يكذب على أبي ، ا ه . فهو بمقتضى هاتين الروايتين تارة يكذب على ابن عباس فينكر عليه ابنه ويعزره ، وتارة يكذب على ابن مسعود فينكر عليه ولده ويعزره .